السيد هاشم البحراني

31

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

سليمان الكتكاني ، محدّث ، متتبّع ، له التفسيران المشهوران « 1 » « 2 » . وقال الشيخ عبّاس القمّي : بلغ - أي السيّد هاشم - في القدس والتقوى بمرتبة ؛ قال صاحب الجواهر في بحث العدالة : لو كان معنى العدالة الملكة دون حسن الظاهر ، لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلّا في مثل المقدّس الأردبيلي والسيّد هاشم البحراني على ما ينقل في أحوالهما « 3 » . وقال الشيخ عليّ بن حسن البلادي البحراني : الأظهر من ترك السيّد هاشم كتابة كتب الفتوى أنّه كان تورّعا ، كما نقل عن السيّد بن طاوس . . . « 4 » وقال : السيّد الجليل ، ذو الشرف الأصيل ، العديم المثيل . . . المعروف بالعلّامة ضاعف اللّه إكرامه ، كان فاضلا محدّثا متتبعا للأخبار بما لم يسبقه إليه سابق . . . وانتهت رئاسة البلد بعد الشيخ محمّد بن ماجد إلى السيّد هاشم ، فقام بالقضاء في البلاد ، وتولّى الأمور الحسبية أحسن قيام ، وقمع أيدي الظلمة والحكام ، ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وبالغ في ذلك وأكثر ، ولم تأخذه في اللّه لومة لائم في الدين ، وكان من الأتقياء المتورّعين ، شديدا على الملوك والسلاطين . . . « 5 » . أولاده قال الميرزا الأفندي : خلّف ابنين صالحين من طلبة العلم : السيّد عيسى والسيّد محسن « 6 » .

--> ( 1 ) أي « البرهان في تفسير القرآن » و « الهادي وضياء النادي » . ( 2 ) فهرست آل بابويه وعلماء البحرين : 77 . ( 3 ) سفينة البحار 2 : 717 ؛ جواهر الكلام 13 : 295 . ( 4 ) أنوار البدرين : 123 . ( 5 ) أنوار البدرين : 121 . ( 6 ) رياض العلماء 5 : 300 .